882ani






 

 


مضرب عن التدوين بسبب الخدمات الرديئة للنسخة الجديدة للمدونات.


انه النفط يا غبي

كتبهايحي أوهيبة ، في 20 سبتمبر 2007 الساعة: 13:53 م

ما لا نعرفه عن الحقائق الناقصة

 

قد يصدر من صديق لك في العمل أو الدراسة أو أحد الأقرباء سلوك غريب تجاهك  فتجده قد قلل اهتمامه بك أو قلل احترامه لك أو أنه شديد التذمر منك أو من العمل ما سيكون رد فعلك  بالطبع هي الأنفة فإما أن ترد بالمثل على تصرفاته أو أنك ستبادر إلى إلغاء اسمه من قائمة معارفك وان كنت رب العمل لما تأخرت لحظة في فصل هذا الإنسان الذي أصبح متغيرا بعدما كان يضرب به المثل في العمل . ما نراه وما نسمعه دائما نحسبه الحقيقة الكاملة والأمر غير ذلك فلو بحثنا في ما تبقى من الحقيقة لو جدنا أشياء ربما نلتمس له بها العذر قد تكون  حالة نفسية عابرة أو أن أحدا ما  غاص في صدره بوشاية أو كلام كاذب عنك أو أشياء أخرى ربما لو تمكنا من معرفتها لما خسرنا هذا الصديق.

انه النفط يا غبي عنوان ليس من اختياري يا أصدقائي فلا تتشنجوا مني ولا تزعفوا بل هو عنوان اختارة جوزيف كلفورد الكاتب الايرلندي الجنسية في جريدة   Irish Times ليكشف عن الأسباب الشخصية والمادية التي تدفع الإدارة الأمريكية بقيادة آل بوش لبناء سياسة واستراتيجية تمكنها من إدارة عالم الأعمال والمال على حساب شعوب العالم الثالث حتى ولو كان الثمن دم وحروب وتشريد.

آل بوش عائلة كبيرة مشتغلة في ولاية تكساس في تجارة النفط  وبوش نفسه رجل بترولي أو رجل نفطي Oilmen    بدماغ بشرية لا تتغذى إلا على البترول وبأعين  تعشق الدولار وجورج بوش الأب الآن يمضي وقته الثمين في مجموعة كارلايل Carlysle Group والتي تملك استثمارات ضخمة في كل العالم  ولها مندوب في القارة الأوروبية اسمه جون ميجور ولا بد وأنكم تعرفونه طبعا رئيس وزراء إنكلترا الأسبق.

حتى حشرة الزبالة الأمريكية كوندوليزا رايز مستشارة بوش الحالية و الموظفة السابقة في شركة شفرون النفطية الأمريكية Chevron   لها ما قدمته لهذه الشركة التي أسمت أضخم ناقلاتها النفطية باسم هذه الحشرة الضارة الناقلة لوباء الحروب والخراب من أجل دهاليز النفط. واسم الناقلة طبعا معروف عند الجميع باسم Condoleezza.

وفي منتصف التسعينات الشركة العملاقة Halliburton   تمنح هبة أربعة وثلاثين مليون دولار إلى تشيني نائب الرئيس بوش  جزاء لضمانه للشركة صفقة لإصلاح المنشات النفطية العراقية بعد اتفاق النفط مقابل الغذاء.

وما سبب الحملة العسكرية الأمريكية في أفغانستان  غير النفط والسبب أن حكومة طالبان آنذاك

أعطت صفقة بناء خط أنابيب سنة 1999 لشركة أرجنتينية بينما رفضت إعطاءها لشركة النفط الأمريكية  Unocal وطلبت من موظفيها مغادرة الأراضي الأفغانية ومن بينهم قرضاي الذي كان موظفا في هذه الشركة ويحمل الجنسية الأمريكية أيضا. والآن شركة Unocal  

عادت إلى أفغانستان  وجون مارسكا الضيف الدائم على سلطة قرضاي والرئيس الإداري السابق له هو الآن نائب رئيس شركةUnocal الأمريكية.

مسرحية النفط والوظائف النفطية ستكشف ستائرها بالعراق ولنا مواعيد أخرى لنتعرف عن باقي حقيقة  الاعتداء على لبنان وحقيقة التهديدات على سوريا وإيران ونتمنى أن لا تكشف لنا الحقائق الناقصة أشياء لا تسر عن من نحسبهم أبطالا اليوم.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار وأحداث | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر