السوق الشعبي اليومي بسفيزف يتفحم
كتبهايحي أوهيبة ، في 12 ديسمبر 2007 الساعة: 15:29 م
هل هو جريمة أم مجرد خطا بشري؟
استيقظ سكان بلدية سفيزف أحد أكبر دوائر ولاية سيدي بلعباس على وقع خبر احتراق بل وتفحم السوق الشعبي اليومي الواقع بوسط المدينة عن آخرة وتسجيل مقتل أحد حراس السوق الذي يملك مساحة لممارسة تجارته بداخله, وكنت قد قمت في حدود الساعة الثامنة والنصف من صباح اليوم بزيارة موقع السوق الذي وجدته يغص بالمواطنين الفضوليين لاكتشاف الكارثة عن قرب, وكذا حضور الشرطة العلمية التي قامت بأخذ صور من مختلف زوايا السوق. وفي جولة سريعة اكتشفت أن السوق بأكمله زارته ألسنة النيران ولم يتبق منه إلا القليل من الخضر والفواكه الشبه محروقة ولم تنج من هذه الكارثة إلا كميات قليلة من السلع. وحسب بعض الشهود فان جثة التاجر المتوفى تم نقلها في الصباح الباكر إلى مستشفى المدينة.
وتكون مادة القصب والخشب والبلاستيك التي كانت غالبة على تركيبة المحلات الكثيرة الفوضوية السبب الكبير والأساسي في حدة الخسائر المسجلة.
ولحد الساعة لم يتم الكشف ان كان الحادث جريمة, أو خطأ بشري, إلا أن الملاحظين لحجم الخسائر ومظاهر التفحم التي شملت الساحة الواسعة للسوق تميل إلى نظرية الجريمة وأن ما حدث هو بفعل فاعل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار وأحداث | السمات:أخبار وأحداث
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

















































