هل تؤيد هجمات القاعدة في الجزائر؟
كتبهايحي أوهيبة ، في 23 ديسمبر 2007 الساعة: 19:06 م
هكذا اختار من وراء الموقع الالكتروني للجزيرة سؤالا كريها يفوح برائحة الجيفة, وفي نفس الوقت سؤالا واضحا وضوح الشمس تتجلى فيه معاني المراوغة المخلوطة بمرّبى الغباء. هل تؤيد هجمات القاعدة في الجزائر؟ هل تؤيد قتل الأبرياء من الموظفين والطلبة والمارة؟ هل تؤيد محاولة اغتيال رئيس الجمهورية؟ هل تؤيد وضع القنابل في الأسواق؟ كلها أسئلة لها نفس المعنى والرائحة لسؤال آل الجزيرة الذين لم يستحوا من طرحه.
موقع الجزيرة أبرز عند الطرح ملاحظة تهريجية بالقول أن نتيجة التصويت لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي المشاركين فيه, لكنهم تناسوا بأن السؤال وطريقة طرحه للاستفتاء تعبر فعلا ودون أدنى التباس عن نفسية من وراءه وحقيقة مشاعره تجاه الشعب الجزائري, وسخريته من ضحايا الاعتداء. السؤال أيضا فتح الباب لتنظيم القاعدة للترويج لأفكاره ونشاطاته المسلحة, وحتما هم من كانوا وراء رفع رصيد المشاركين في الاستفتاء حين ظهرت نتائجه مؤيدة للاعتداءين ب54.6 بالمائة, مقابل 45.4 أعلنوا رفضهم لتلك التفجيرات الإرهابية.
مشاعر التأييد التي تكنها الجزيرة للتنظيم الإرهابي تجلت في قلب السؤال أيضا باختيارها لمصطلح الهجمات بدل الاعتداءات, وهو استفزاز وسخرية واضحة من الضحايا بل ومن الجزائريين ككل.
ولن يكون هذا التصرف غريبا للمطلع على تهافت الجزيرة من أجل نشر بيانات القاعدة وعرض صور "الهجمات" والاستعراضات, والمقاطع الصوتية لقيادييها.
غريب أن يحاول هؤلاء صنع الاستثناء والسبق الإعلامي بأي وسيلة كانت, والتظاهر بالجرأة الإعلامية وكسر كل ممنوع على حساب المشاعر الإنسانية والأخلاق والقيم. وكل ما نقوله لهذه القناة أن تتحرى القيم الإنسانية في عملها الإعلامي حتى لا نرى يوما شعار الجزيرة في الإشهار يسقط في بركة دم بدلا من الماء الصافي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أحوالنا | السمات:أحوالنا
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


















































ديسمبر 23rd, 2007 at 23 ديسمبر 2007 9:06 م
منذ اكثر من عامين وانا احتقر الجزيرة واقاطعها
واحتقر اكثر موقعها الالكتروني الجزيرة نت والذي يسيطر عليه المتطرفون
ولي تجارب معه اذ كنت اكتب في اليوم 5 تعليقات على اخبارنا اخبار فلسطين وكانوا لا ينشروا اي منها رغم انها بناءة ووحداوية ورغم انهم ينشرون كل تعليق للاخوانجية والتي كانت مليئة بالتخوين والتكفير ودعوات القتل
قلوبنا مع اهلنا بالجزائر
والرحمة للشهداء الذين سقطوا بتفجيرات المتطرفين .