882ani






 

 


مضرب عن التدوين بسبب الخدمات الرديئة للنسخة الجديدة للمدونات.


حذاء عراقي من ذهب

ديسمبر 23rd, 2008 كتبها يحي أوهيبة نشر في , العراق

لم يستح, وجاء إلى العراق في رحلة توديعية وأخيرة قبل أن يحال

631074

إلى مزبلة الحياة كمجرم وسفاك للدماء في كل بقعة من بقاع العالم, وبوجه قبيح قابل الصحفيين العراقيين والعالم من خلال القنوات الفضائية يحاول من جديد أن يبرر جرما لن يغفره له أحد خاصة المواطن العراقي, وكانت آخر كلمة له ” شكرا جزيلا” ينطقها لسانه الأقبح من وجهه ركيكة ومليئة بالخبث والشر وكأن العربية رفضت أن ينطقها لسانه فنادت في القاعة رجلا حرا من رجال العراق أن يضرب بحذائه هذا الوجه القبيح ويبكم لحين هذا اللسان الخبيث حتى لا يتجرأ على نطق كلمة عربية أخرى. وأن يهان حتى الموت كمجرم وسارق ومستعمر.
وأتعجب لمن ندد بتصرف الصحفي العراقي معتبرا إياه تصرفا غير لائق لصحفي أو فعلة لا أخلاقية, ربما كانت كذلك لو لم يكن الهدف جورج بوش والذي كان على كل مندد بتصرف الزيدي أن يتذكر أبو غريب ويتذكر غوانتنامو,  ويتذكر سفك الدماء وصناعة الموت التي برعت فيها اليد الأمريكية في العراق, ويتذكر اليتامى, والجوعى, والمرضى, والأرامل, وكل الخائفين من غد مليء بالغدر والشر, كان عليه أن يتأمل دموع الضعفاء من الصبيان والنساء والشيوخ وهي تتحسر على العراق وكيف أصبحت بلاد الرافدين ومهد الحضارات خرابا ورمادا بسبب سياسة بوش الاستعمارية, أدعو كل مندد بتصرف الزيدي أن يتأمل في الصور وفي أفلام الفيديو على الإنترنت والفضائيات وله كامل الوقت ليحكم على ما فعله الصحفي العراقي الحر.  مالذي يمكن أن ننتظره من مواطن عراقي جريح وهو بين يدي  مغتصب للوطن؟ أن يقبل وجهه أم يقلده وسام الشرف على انتهاك الشرف؟ إن ما فعله الزيدي هو اضعف الإيمان, وربما كان ما فعله الزيدي هو بوزن ما يفعله المقاومون البواسل لتحرير العراق وليست المقاومة سلاحا فقط, بل هي أيضا كلمة, وهي دينار, وهي كذلك حذاء يوجه إلى وجه مغتصب قذر.
لقد أعطت حادثة الحذاء القيمة الحقيقية لأكبر بلد في العالم انتهج سياسة الاستعمار واستغلال ثروات الغير عن طريق السرقة المقننة, وعكست بحق ما يحسه المواطن العراقي والعربي والمسلم وكل مواطن عانى من السياسة الاستعمارية لأمريكا, وبثت القنوات والفضائيات التي لا تكاد تعد ولا تحصى والتي

المزيد


تقرير عن احداث المؤتمر الذى تم فيه قذف بوش بالحذاء

ديسمبر 16th, 2008 كتبها يحي أوهيبة نشر في , العراق

مدونة أخبار العرب

122934

تعرض الرئيس الأمريكى جورج بوش لموقف محرج عندما قذفه مراسل قناة البغدادية الفضائية منتظر الزيدى بحذائه اثناء المؤتمر الصحفى المشترك الذى عقده مساء الاحد مع رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى عقب التوقيع رسميا على اتفاقية سحب القوات الامريكية.وقال بوش بعد أن أفلت من الحذاء إن “قياس الحذاء الذى تعرضت له (10) وهذا لا يؤثر على شخصيا، ومن قام بهذا العمل يريد أن يجذب الانتباه اليه”، واردف قائلا “يحدث هذا فى الاجتماعات العامة”
ولكن رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى انتقد تصرفات الزيدى، وقال انها لاتمثل الاعلام العراقى والشعب العراق، فيما قام رجال الامن باعتقال الزيدى بعد أن أوسعوه ضربا وسحبوه خارج قاعة المؤتمر الصحفى

ولدى سؤال بوش عن الحادث بعد ذلك قلل من شأنه وقال “لم أشعر بأدنى تهديد.”واعتذر صحفيون عراقيون اخرون نيابة عن

المزيد


نتائج مسابقة دبي الثقافية للإبداع

نوفمبر 23rd, 2007 كتبها يحي أوهيبة نشر في , العراق

أدباء العراق يحصدون الجوائز الذهبية في مسابقة دبي الثقافية للإبداع

وكالة الملف برس

أعلنت دار الصدى للصحافة والنشر والتوزيع عن نتائج مسابقة " دبي الثقافية" للإبداع في فروع الرواية والقصة القصيرة والشعر؛ ولوحظ أن أدباء العراق حصلوا على النسبة الأكبر من الجوائز الرئيسية في مختلف الفروع وكانت النتائج كما يلي :

 

أولا : في مجال الشعر

• الجائزة الأولى : الشاعر العراقي عامر عاصي جبار عن ديوانه " قمر أور" وقيمة الجائزة عشرة آلاف دولار

• * الجائزة الثانية :  الشاعر العراقي أحمد عبدالحسين وادي عن ديوانه " على ما أرى وأسمع" وقيمة الجائزة ثمانية آلاف دولار

• الجائزة الثالثة : الشاعر الجزائري عبدالرحمن بن محمد الشريف عن ديوانه " واسع كل هذا الضيق" وقيمة الجائزة أربعة ألاف دولار

• الجائزة الرابعة : الشاعر السوري حسن إبراهيم الحسن عن ديوانه " ها أنا وحدي " وقيمة الجائزة أربعة آلاف دولار

• الجائزة الخامسة : الشاعر الأردني راشد عيسى عن ديوانه " ريشة صقر" وقيمة الجائزة أربعة آلاف دولار

 

ثانياً : في مجال القصة القصيرة :

• الجائزة الأولى القاص العراقي وارد بدر السالم عن مجموعته " البار الأمريكي" وقيمة الجائزة عشرة آلاف دولار

• الجائزة الثانية : القاص المصري مم

المزيد


بغـْدَادُ ثـُوري وَارْعِــدِي

سبتمبر 19th, 2007 كتبها يحي أوهيبة نشر في , العراق

بغـْدَادُ ثـُوري وَارْعِــدِي

قصيدة: لشاعرهـــــــــــا

بـَغـْدَادُ ثـُوري وأرعدي     ثـُــوري وَلا تــَتــَردِّدِي

وَلـْتَشْـرقِي شَمْسَاً عـَلى     لـَيـْل ِالعـِرَاق ِالأسـْـــوَدِ

وَلـْتـُبْصِقِي بـِوُجُوهِ مَـنْ     جـَاؤوا بـِنـَعـْل ِالمُعْـتَدِي

وَقـِفِي عَلى مَرْمَى الرَّصَاص ِوَفِي لـَظــَاهُ تـَوَحــَّدِي

تــَأبَى المـُرُوءَة ُأنْ تـَكـُونِي لــَبـْوَة َالمـُسـْتـَأسـِــــدِ

إنْ كــَانَ فِي المـَوْتِ الحـَيـَاة ُإذنْ فـَمُوتِي تـُحـْمـَدِي

*    *    *

 بـَغـْدَادُ ثـُوري وَارْعـِدِي     ثـــُوري وَلا تــَتـَـرَدَّدِي

ثــُوري عـَلى المـُسـْتـَعـْمـِريـنَ وَكــُلِّ ذيــْل ٍأنـْكـَـــدِ

وَكــَســِّري القــُيـــودَ لا      مـَا عـِشـْتِ كـَيْ تُقيَّدِي

لـَمْ يـَبـْقَ فِي أقـْـوَاس ِصــَبـْركَ مـَنــْزَعٌ فـَتــَمـَرَّدِي

دُوســِي بـِنـَعـْلـِكِ فـَوْقــَهـُمْ مـِنْ مـُلـْتـَح ٍأوْ أمْـــــرَدِ

ألـْمـُضـْحـِكُ المـُبـْكـِي ادعــَاءُ المـُدَّعــِيـنَ الحـُشَّــدِ

مـِنْ أنـَّهـُمْ مـِنْ صـُلـْبِ أصْلاب ِالـْ (العـَلِيِّ) الأصـْيَدِ

كــَمْ بـِاسـْمـِهِ انـْتَهـَكـُوا فـَصـَارَ مَصَائـِدَ المـُتـَصـَيـِّدِ

كـَـمْ زَوَّرُوهُ وَكــَانَ ســَيــْفَ اللهِ وَالجــُرْحَ النـَّـــدِي

وَلـَكـَمْ أســــَاؤُوا لـِلـْبـطـُولَةِ فـِي مــــَدَاهُ الأبــْعـَـــدِ

بـَاعــُوهُ فـِي سُــوق ِالعــَمَـالـَةِ بـَيْعَ مَسـْلـُوبِ الغـَدِ

ألـْمـُنـْحـَنـُونَ الصّـَـاغـِرُونَ جــُنـُودُ كــُلِّ مـُجــَنــِّــدِ

أ ُولاءِ مـَنْ صـَاحـُـوا بـِنـِيـْرَان ِالمَجـُوس ِ: تـَوقـَّدِي

حـَتـَّى القـِحـَابُ تـَتـُوبُ إلاَّ هـُمْ .. فثـُوري وَاشْهَـدِي

وَيــْحَ العـَمـَائـِم في غـــَدٍ مـِنْ بـَطـْش ِآل ِمـُحـَمـَّـــدِ

*    *    *

قـَـالـُوا : (حُكُومَتـُنـَا) فـَقـُلتُ : حُثالة ُالزَّمـَن ِالرَدِي

فـِي إســْتــِهـَا خـَتـْمٌ وَفـِيـهِ عـــَلامـَة ُالمـُســـْتـَـوردِ

فـَعــَلــِّقـُوا تـَعـْــويــْذة ً       في إسـْتـِهـَا المـُعـَرِّبـــِدِ

مِنْ شَرِّ حــَاسِــــدٍ لهَا        وَهـَلْ لـَهـَا مِن حُسـَّـــدِ؟

نِصْفُ (الخَـرَا) مِنْ (تـلْ أبيبَ) وَنِصْفهُ مِنْ (مَشـْهَدِ)!!

*    *    *

قـَالـُوا : مـُصـَالـَحـَة ٌ!!! فـَقـُلـْتُ : دَعــَارَة ُالمـُتَعَـوِّدِ

يـَا (مـَالـِكِيُ) بـِهـَا تـَـمــَســـَّحْ وَاقِـــفـَــا ً أوْ فـَاقـْعــدِ

مـَا أنـْتَ إلاَّ ضـَرْطـَــة ٌ   في السُوْق ِفاكْـتبْ وَازْددِ

*    *    *

 وَ(البـَرْلـَمَانُ) ! فـَقـُلـْتُ : أجْمـَلُ مـَا بهـَذا المـَشـْهـَدِ

هـُــمُ الكِـــــلابُ ، سـُرُوجُهم فـَوْقَ الظــُهــُور ِالأ ُوَّدِ

مـِنْ قِــلـَّةِ الخـَيـْل ِالعــِتــَاق ِالجـَامـِحــَاتِ الجـُـــــرَّدِ

صِنفـَان ِهـُـمْ تــَوسـَّدَا       ذِرَاعَ كُـــلِّ مــُوَسِّــــــــدِ

فـَلاعـِــــــــبٌ بـِخـِصـْيــَتــَيــهِ رَائـِــــحٌ وَمــُغــْتــَدِي

وَنـــَابــــــِشٌ بــِمــِنــْخــَرَيـــهِ بــِالـْنــِعــَال ِلا اليـَــدِ

فــَلـْيـَبـْشــِر ِالمـُســْتـَبـْشــِرُونَ بالهـَنـَا وَالسُــــؤدَدِ!!

 *    *    *

 قـَالوا : لنـَا (وُزَرَاؤُنا)      قلتُ : البَلاءُ السـَرْمـَدِي

هــُمُ (العـَتـَاوي) المـُتـْخـَمـُونَ مـِثـْلـَهـُمْ لـَمْ نـَشـْهَــدِ

مـُنـَاضِلـُونَ نـَاضـَلــوا       مِنْ أجـْل ِعـَيـْش ٍأرْغـَـدِ

فـَمـِنْ وَضــيع ٍسـَاقـِطٍ       إلــى (وَزيــر ٍ) أمـْجَـــدِ!

فـَيـَا لـَهـَا مِـنْ نـكــْتـَةٍ        بـِهــــــَؤلاء نـَقــْتــَــدِي

ألـْكـُلُ قـَـابـِضٌ عـَلــى       جــــــَوَازهِ المــُجــَلـَّــــدِ

وَكـُلـَّمـَا يـَسْــــمـَعُ طــَـــرْقَ بــَابـــِهِ المــُصَــــفــَّـــدِ

يـَـبــُولُ فــَرْط َخـــَوْفـِـهِ     كـَالـْجــرو ِفـَوْقَ المَقـْعـَدِ

قـَدْ (قـَيـمَ الرَّقـَــاعُ) يــَاعــُيــُونُ قـَــرِّي وَارْقــُـــدِي

 *    *    *

 بـَغـْدَادُ ثـُوري وَارْعـِدي     ثــُـوري وَلا تــَتــَرددِي

إيــَّاكِ أنْ تـَتـَعــَجــَّمـِــي     إيــَّاكِ أنْ تـــَتـَــهـــَوَّدِي

إيــَّــاكِ أنْ تــُصّـــدِّقِــي     ( حـُرِّية َ) الـْمـُسـْتـَعـْبـِدِ

إيــَّــاكِ أنْ تـُســَاومِـــي     عـَلى الدِّمـَــــاءِ الوُقــَّـدِ

المزيد


التالي