882ani






 

 


مضرب عن التدوين بسبب الخدمات الرديئة للنسخة الجديدة للمدونات.


غزة انتصرت

يناير 23rd, 2009 كتبها يحي أوهيبة نشر في , فلسطين

فعلتها المقاومة بإذن الله


كم كانت الدولة العبرية مغرورة بقوتها وبمرتبتها كأحسن رابع جيش في العالم, كم كانت مغرورة بترسانتها العسكرية وطيرانها ودباباتها, كم كانت مغرورة حد الثمالة وغافلة عن مرتبتها كأول جيش جبان في معركة المواجهة, وكم كانت حالمة, ولا شك أن قادة الكيان الصهيوني مدمنون على أفلام ‘الأكشين’, وربما حلموا بأداء دور البطل بدخول غزة وتدميرها على رؤوس ساكنيها, والقضاء على المقاومة واسر قدر ما استطاعوا من أعضائها وقيادتها تحت عدسات الكاميرات, وتحرير جنديهم شاليط, وإيصاله الى تل أبيب تحت تصفيقات المرحبين وورود المهنئين, والظهور أخيرا بمظهر البطل الذي لا يقهر.  وما رميت إذ رميت يا مقاومة ويا حماس ولكن الله رمى, وشاء الله أن يكون ما أصاب أهلنا في غزة, مجرد أذى والأذى والألم عابر, وشاء الله تعالى أن يكون الإيمان باقيا وحيا في قلب كل مؤمن بالجهاد وعدالة القضية, الإيمان دحر العدو على مشارف غزة, وجعله ينسحب خائبا مهزوما, والإيمان صنع المعجزة, وقتلت المقاومة من الاسرائليين ضعف ما استشهد من مجاهديها, وأبقت على الصواريخ مستيقظة لا تصبر على راحة إلا على رؤوس الصهاينة, ولقنت العدو درسا لن ينساه في الشجاعة, وحروب المدن والمواجهة.
نعم ما عاد الفلسطينيون أولئك الناس الذين يرمون الدبابات والصهاينة بالحجارة في حين يرمونهم بالرصاص الحي والقنابل, ما عاد الفلسطينيون أولئك الناس الذي استصغر العالم إرادتهم وإمكاناتهم في دحر الإسرائيليين, لقد انتقلت المقاومة نقلة نوعية فقد كبر طفل الحجارة وكبرت همته وحمل رشاشه وصاروخه, وانتصر في أول معركة حقيقة أمام الصهاينة, وإنشاء الله تكون اللبنة الأولى لكسب الحرب وتحرير الأرض والعرض.
الدولة العبرية لم تخسر المعركة فحسب بل خسرت خسارة كبرى عندما حاصرها العالم بأسره بمسيراته وانتفاضته, ويكاد لا يخلوا قلب إنسان حر في الكرة الأرضية مهما كانت ديانته ولغته, ولون بشرته إلا وهو يكن لليهود الازدراء والاحتقار والكراهية.
الدولة العبرية خسرت المعركة السياسية, ونالت حقها من الطرد كما يطرد الكلب من الدار, وفعلها الزعيم الفنزويلي تشافيز, وفعلها معه الرئيس البوليفي, لتأتي بعدهما الدول العربية متأخرة كعادتها من فرط في ما بطنها من شحوم ولحوم تعرقل حركتها, لتجمد علاقاتها الدبلوماسية والتجارية ممثلة في موقف الدولة القطرية والموريتانية. وأيقظت الضمائر في نفوس الشعوب العربية ومسئوليها الحذر من أي تعامل مع الكيان الصهيوني, الذي خسر أيضا خسارة كبرى بتعاطف الدول العربية مع حماس والتي نالت مرة أخرى الاستحقاق العربي باعتبارها حركة تحررية, ولا شك وأنها نالت مع هذا المكسب المعنوي دعما ماديا مستقبليا وما حضور ممثلها خالد مشعل في دورة

المزيد


أرض منهكة بالجبناء

يناير 15th, 2009 كتبها يحي أوهيبة نشر في , فلسطين

نخوة فنزويلية أعجمية, وذل وهوان عربي وإسلامي.

123202
لقد اتضح لكل غافل وغير عارف لمصطلح الجبن والجبناء المعنى الحقيقي لهما في خضم ما يحدث في غزة من حرب إبادة, وحتما تمكن من معرفة الخيط الرفيع الفاصل بين الشجاعة والجبن, الشجعان والجبناء.
فقد وجدت إسرائيل ووجد الكيان الصهيوني الجرأة الكافية لقتل الأطفال والنساء وتدمير بيوت الآمنين جرأة لا مثيل لها في استعمال شتى أنواع الأسلحة الطيران والدبابات وآلاف الأطنان من القنابل المحرمة الاستعمال عالميا, المئات من الشهداء والآلاف من الجرحى كلهم من المدنين إنها لجرأة منقطعة النظير ولكنها جرأة الجبناء الذين عاثوا في أرض غزة فسادا.  وفي المقابل جرأة أخرى منقطعة النظير أيضا من قبل حكومات وملوك العالم العربي والإسلامي, فبجرأة لم يسبق لها مثيل تفرجوا على تلك المجازر دون أن يتحرك في وجدانهم مقدار ذرة من الغيرة على الدم العربي المسلم البريء, إنها جرأة لا مثيل لها في هذه الحياة استبسلوا بها وتفرجوا ثم تفرجوا حتى شبعوا من مقاطع الصور لمئات الجثث المتفحمة, للأطفال ومئات الجثث المقطعة, ومئات الجثث المفصولة والمشتتة في الشوارع, ولولا هذه الجرأة لما تمكنت إسرائيل من ضرب غزة ولو لدقيقة واحدة. ولكنها جرأة الجبناء الذين تفرجوا ثم فكروا ثم فكروا ثم قدروا ثم قرروا الصمت تاركين المجال لجرأة الجبناء الصهاينة تفعل ما تريد بالدم العربي المسلم الغالي في غزة.
مبارك كان إمام الحكومات العربية في هذه المجزرة وناطقهم الرسمي, فبجرأة وببسالة رأيناه ضاحكا باسم الثغر وعشيقته ليفني تهدد بجرأة ودون تردد ضرب المقاومة الفلسطينية في غزة وعبرها قتل ما أمكن من أطفال قد يصبحون يوما ما أبطالا من أبطال كتائب عز الدين القسام, وبجرأة وببسالة قطع ومنع المعابر عن الفلسطينيين, وبنفس الجرأة قابل شبيهه في المكر والخيانة والخداع الرئيس الفرنسي ساركوزي ذي الأصول الصهيونية معبرا له عن إرادته وأمانيه الخالصة حتى لا تنتصر حماس في غزة, وبجرأة عبر عن سعادته في أن تكون غزة تحت الإدارة الصهيونية طبعا في نسختها العربية بتوقيع سلطة عباس أبو مازن الذي باع الذمة

المزيد


عالم على دين الجريمة

يناير 9th, 2009 كتبها يحي أوهيبة نشر في , فلسطين

من منا لم يشاهد شهداء مدرسة الفاخورة, من منا لم يتأثر لمشاهد

610x10

الرعب التي بثتها الفضائيات على المباشر, أشلاء متناثرة وأجساد بدون رؤوس وقطع بشرية يحملها أعوان السلك الطبي ولا يجدون لها مكانا يضعونه فها لكثرة ما يدخل المستشفيات من أشلاء وجثث, ومن منا لم يشاهد نفس المشاهد قبل الفاخورة وبعدها, من منا لم يشاهد كيف دمرت البيوت فوق ساكنيها وكيف هدمت المساجد والمستشفيات والمدارس والأنفاق والطرقات, من منا لم يشاهد جثث الأطفال المتفحمة, من منا لم يشاهد الجرحى وهم في آخر لحظاتهم مع الحياة, من منا لم يشاهد صور الحيوانات التي تسلم من القصف, من منا لم يشاهد ولم يعش هذا الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني, لا ماء ولا كهرباء ولا غاز, ولا دواء ولا هواء إلا رائحة الدم ودخان القنابل والموت, لقد كانت غزة استديو حقيق وواقعي وعلى المباشر لمسلسلات رعب هيتشكوكية وهوليودية بسيناريو أمريكي عربي ومصري بالخصوص وإخراج إسرائيلي, فكم تفنن هذا المخرج المجرم في ضبط إضاءته على كل ماهو أسود وقاتم وأحمر ودخاني, فقد كان فيلمه من بدايته الى نهايته بلون الدمار والدم, العالم كله يتفرج والموت يحصد كل دقيقة العشرات من الأطفال ومن النساء مكتفيا بتحركات سميت بالدبلوماسية في محاولة لمنح إسرائيل المزيد من الوقت الإضافي من أجل إضافة حلقة دموية أخرى الى مسلسلها الهيتشكوكي, عجبا يا أيها البشر في كل مكان مجلس الأمن يفشل في إصدار لائحة تدين إسرائيل وتوقف العدوان, وهي من اكبر عجائب العام الجديد, مجلس الأمن الذي لم يتأخر في إصدار لوائح بخصوص أفغانستان والعراق مجلس الأمن الذي أعطى الضوء الأخضر في ثواني لقوات التحالف من أجل احتلال أفغانستان والعراق, يعجز ولأيام طويلة من أجل إصدار لائحة ضد إسرائيل ولكنه مجلس الأمن, خلق لأن يصدر بسرعة كل لوائحه ضد الدول العربية والإسلامية, وخلق لكي يفشل في إصدار لوائحه لصالح الدول العربية والإسلامية, فكما فشل في إصدار لائحة فورية في حق ما أرتكب في البوسنة والهرسك من مجازر, هاهو يعجز بالطريقة نفسها في إصدار لائحة لصد العدوان الإسرائيلي عن غزة, أما شبع العالم العربي والإسلامي من مجلس الأمن, أما آن لهذا العالم المليء بالمليار والنصف مليار من البشر أن يفكر في فك الحصار عن نفسه وحل مشاكله داخل داره دون اللجوء الى مجلس

المزيد


رؤيا عن غزة

يناير 4th, 2009 كتبها يحي أوهيبة نشر في , فلسطين

123108
لا أتذكر جيدا أي يوم من القصف كان على غزة المجاهدة, ينتابني إحساس أنه اليوم الثاني أو الثالث من القصف, كنت قد كتبت ليلتها موضوعا عن غزة لأنشره في مدونتي في الغد.
رأيت وكأني في مكان أعرفه هنا في الجزائر والمكان كنت أرتاده كثيرا وأنا صغير, انه المكان الذي عاش فيه جدي في أحد المناطق الريفية   وهي منطقة كانت سندا للمجاهدين إبان الثورة التحريرية,  وفي مكان قريب من مسكنه الريفي أرض فلاحية رأيت جمعا من الناس وأنا بينهم يقولون أن إسرائيل جعلت من هذا المكان مقبرة جماعية,رأيت وكأن أحدهم يقول “نعم لقد شاهدتهم بنفسي وهم يدفنونهم” فهممنا بإزالة التراب للتأكد من الأمر وإذا بالأمر حقيقة ففي أول إزاحة لمساحة صغيرة من التراب رأينا الشهداء جنبا إلى جنب غير معفنين ولم تكن هناك رائح

المزيد


التالي