882ani






 

 


مضرب عن التدوين بسبب الخدمات الرديئة للنسخة الجديدة للمدونات.


الإشادة بالعنف عنف يا سي كريم

فبراير 12th, 2009 كتبها يحي أوهيبة نشر في , مناقشات وردود

بداية تعليق بسيط على مقدمتك وبالخصوص على قولك أن فحوى الرسالة التي تقدمنا بها الى السيد رئيس الجمهورية أثارت رفض الكثير من المدونين فكلمة كثير التي وضفتها غير مناسبة لأن ردود الفعل لا ترق إلى ذلك الوصف, ونسبتها ضئيلة جدا إذا ما قارناها بالكم الهائل من المدونات الجزائرية  فكان حريا بك صديقي ذكر العدد الحقيقي أفضل من توظيف بعض الكلمات الهلامية لربح بعض النقاط.

قلت في مقالك أنك لم تفهم كيف أن غزة هي من كسرت حضر المسيرات في العاصمة, ويسعدني أن أوضح لك بالقول أن الساحة الجزائرية شهدت الكثير من الأحداث خاصة أحداث التفجيرات والقتل العشوائي الذي تمارسه جماعات الموت في الجزائر, لكن رغم ذلك كان هناك رفض حتى للمسيرات المنددة بالإرهاب والعمليات الإرهابية في العاصمة,  فيما تم تنظيم مسيرات منددة بالتفجيرات والجماعات الإرهابية في باقي ولايات الوطن, وكيف لك أن تجيب عن رفض السلطات العليا للبلاد بتنظيم مسيرة منددة بالإرهاب في العاصمة؟ حتى جاءت أحداث غزة, ورخصت السلطات بتنظيم المسيرة في العاصمة ولهذا قلت لك بأن غزة من كسرت حضر المسيرات وليس شيئا آخر, ألم يكن من الممكن تنظيم مسيرات مناصرة لتعديل الدستور والعهدة الثالثة في العاصمة أو في سواها, ولكنها لم تكن حتى تحت هذا العنوان.

وأقول لك أن المسيرات كانت في أغلب ولايات الوطن, وليس فقط في بعض الولايات كما ذكرت, ولكن عليك أن تنور معلوماتنا بتلك المسيرات التي نظمت قبل أحداث غزة كما ذكرت وهل هي مسيرات مساندة لغزة, أم للنظام؟ أم ضده؟ فأنا لم اسمع بها وأرجو أن تكتب لنا بعض من المراجع التي قرأت لها بخصوص هذه المسيرات, فشخصيا أعرف أن المسيرات التي نظمت من قبل كانت مسيرات منددة بالتفجيرات والإرهاب..

قولك “…فالغضب الشعبي من سياسة النظام الجزائري الاقتصادية والاجتماعية بلغ درجة قصوى من الاحتقان لم يعد ممكنا معها الصمت، واتت أحداث غزة لتؤجج الغضب الشعبي وتجعل كسر حضر المسيرات ممكنا حتى في العاصمة….. “ هي المقايضة الحقيقة التي تريد أن تصل إليها, وهي مربط الفرس من كل ما تكتب, وهي حقيقة السم الذي تود دسه في عسلك, أن تربط مسيرات غزة العفوية كما قلت, بالغضب الشعبي من سياسة النظام الجزائري الاقتصادية والاجتماعية, وما تقوله تقزيم لمعاني تلك المسيرات وكأنك تريد من القارئ أن يفهم  بأن أحداث غزة كانت مجرد سبب ليكسر الشعب حضر المسيرات ويندد بالنظام الجزائري, وان كان قد آلمك تكلمنا باسم المدونين الجزائريين فانك قد أعطيت لنفسك الصلاحيات الواسعة لتتكلم باسم الشعب الجزائري, وان أي مواطن كان قد يعارضك فيما ذهبت إليه, ويرفض بالمناسبة أن تتحدث باسمه.

قولك “… قيام السلطات الجزائرية باعتقال بعض مؤطري تلك المسيرات مثل السيد على بلحاج القيادي السابق في الفيس المحضور…..”

طبعا جاء هذا الكلام بعد أن استبعدت ترخيصا رئاسيا بالقيام بتلك المسيرات, هل تعتقد أن السلطات الجزائرية لم تكن على علم بتلك المسيرات؟؟؟ هل تعتقد أن السلطات كانت ستقف موقف المتفرج لو كانت فعلا تلك المسيرات للتنديد بالنظام الجزائري؟؟ وأنت تناقض نفسك بشكل عجيب عندما تقول أن المسيرات كانت عفوية وفاجأت السلطة, وعندما تقول بأن بلحاج كان أحد مؤطريها هل تريد أن تفهمنا بأنا بقايا الفيس المحل كانت وراء تنظيم المسيرة,  وأعجب عندما تصف هذا الانسان بالسيد أليس هو من أوقد الفتنة وأدخل البلاد كلها في دوام

المزيد


غزة عهد وعهدة

فبراير 4th, 2009 كتبها يحي أوهيبة نشر في , مناقشات وردود

بسم الله الرحمن الرحيم

سلام الله عليك صديقي كريم الجزائري

أوافقك الرأي عندما تقول أن الشعب الجزائري عاش غليانا منقطع النظير وتابع كل الأحرار من أبناء هذا الشعب تلك المجازر بمشاعر الغضب من الموقف العربي والإسلامي والعالمي, ولكن ما أعرفه أن غزة هي التي كسرت قانون حضر المسيرات وليس الشعب وتمت كل تلك المسيرات بموافقة رئاسة الجمهورية, وتعلم يا صديقي أن المسيرات في الجزائر جاءت متأخرة بالمقارنة مع شعوب أخرى خرجت مؤيدة لغزة ورافضة للعدوان فمسيرات الجزائر جاءت في ثالث جمعة كما تفضلت وأترك لك الإجابة عن سر هذا التأخر, فالسلطات عملت ما بوسعها لإنجاح هاته المسيرات وشخصيا كنت خائفا جدا من أن تستهدف أيادي الموت الشعب الجزائري في مسيرته وتكون فعلا الكارثة ولكن الله وفق ولم يحدث شيء.

تفضلت بالقول أيضا أن المسيرات الجزائرية تحولت الى أعمال شغب وعنف ضد رجال الأمن واعتبرت للأسف تلك الأعمال التخريبية رفضا من الشعب الفخور بنضالاته, لمواقف السلطة الجزائرية أريد أن أقول لك أن التجاوزات أثناء المسيرات كانت قليلة ولم تؤثر على نجاحها هذا أولا, وثانيا الصحافة أجمعت على احترافية عناصر الأمن الذين لم يتجاوبوا مع مجموعة من الاستفزازات من عناصر غير مسئولة حاولت أن تفرغ المسيرات من شعارها الى شعارات أخرى, وأعلم يا صديقي أن طرق الافتخار ليست بالعنف وإنما بوسائل أخرى لا مجال لسردها ويعلمها الكثير وسبيل نجاحها واحد  هو السلم. وأود أن أذكرك ثالثا أن صحفيا من جريدة النهار الجديد ضحية أحداث العنف التي تفتخر بها وهو الآن تحت العناية المركزة ولم يستيقظ لحد الآن من شدة الألم, فهل يمثل هذا الصحفي الضحية دائرة حكومية وما إصابته إلا دليل على طيش من قام بها. فأعتقد أخيرا أنه ليس من اللائق الإشادة بأعمال العنف من طرف مدون محترم مثلك خاصة وأنك ربطتها ربطا وثيقا بالموقف الرسمي الجزائري وهذا خطأ فادح. بالنسبة لموقف رئاسة الجمهورية والسيد الرئيس تستطيع التوجه بالسؤال الى حركة المقاومة الفلسطينية حماس التي تصر على لقاء رئيس الجمهورية لتشكره شخصيا على موقفه من أحداث غزة, وأنت تعلم أن المقاومة لا تجامل فن أي شيئ تود أن تشكره؟.

أما أن تقول بأن بوتفليقة أساء لتاريخه فلا  اعتقد أن شخصا مثل السيد الرئيس وبعد سنين التجربة في المجال الدبلوماسي سهل المنال حتى يسيء الى نفسه والى الشعب الجزائري, وأنت يا صديقي لا تملك من رصيده المعرفي وتاريخه إلا أجزاء لا ترى بالعين المجردة, أقول هذا تقديرا لشخصه ورصيده وتجربته مجردة من المشاكل الكبيرة التي تعاني منها الجزائري والتي تؤلمنا جميعا. ولا انقص من قدرك شيئا لأنك أنت ونحن قد نتعاطى الكثير من الأمور ونحن صفر اليدين من أدنى معلومة قد تكون دليلا على ما نقول أو ما نقف من مواقف, وقد يبحث المواطن عن موقف غير عقلاني ونحن كدولة لا نملك حتى قوت يومنا فلو توقفت الحاويات عن الموانئ لمات شعبنا جوعا, ولا نملك من السلاح إلا بعض أرشيف الحروب العالمية, أو أسلحة أكل منها الزمن وشرب, ولا نم

المزيد


نادي التدوين الجزائري ليس حكوميا

فبراير 1st, 2009 كتبها يحي أوهيبة نشر في , مناقشات وردود

    بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين, ألا بذكر الله تطمئن القلوب, وبذكره ندعوه أن يمنحنا الصبر في الرد ويوفقنا لأن لا نجرح أحدا ممن أحببنا وقدرنا واحترمنا طيلة مشوارنا التدويني, ولا نرغب أبدا في أن نضيع هذه الصداقة, وان كان عالم الكتابة, تكسوه أدغال الاختلاف, ولكنها لا تثنينا في أن نمد أيدينا لمن نختلف معه وما يمنعنا في أن نجلس عبر هاته السطور جلسة ودية نتبادل فيها الحديث بكل صراحة ونناقش مع بعض الرسالة المفتوحة الموجهة الى فخامة رئيس الجمهورية بشأن أحداث غزة, وان كانت لي رغبة في الرد على ما ذهب إليه بعض الزملاء من نقد قبل أن نشرح وجهة نظر النادي في الموضوع.
وقد أبدأ بالعنوان البارز لصديقنا يوسف الحساس نادي تدوين حكومي وهو وصف لا يمكنني إلا أن أصفه بالهامشي حيث جانب الحقيقة مسافة ما تبعد الأرض عن السماء.

وهذا رابط الادراج:  نادي تدوين حكومي!!!

وهذا نص الادراج في ملف وورد: نادي تدوين حكومي

قلت يا سي يوسف أنه بين لليلة وضحاها أصبح للجزائريين ناديا للتدوين واتحادا للتدوين, وهنا أصحح لك, هناك نادي فقط ولا وجود لاتحاد المدونين الجزائريين الذي ولد ميتا وسي يونس الشيخ عضو المكتب التأسيسي للنادي كان عضوا فيه ويمكنك الاتصال به إن أردت معرفة حقيقة ما حصل,  وتصحيحا لمعلومات من قرأ مقالك فان بالساحة التدوينية الجزائرية ناديا واحدا وهو النادي الجزائري للتدوين. وهذا الخطأ الأول.
كما أنك تفضلت بالقول بين ليلة وضحاها أصبح للجزائريين ناد…الى آخر جملتك, فاسمح لي بأن أضيف الى معلومتك أن النادي تأسس في الفاتح من نوفمبر من سنة ألفين وسبعة وهو في سنته الثانية الآن ومن خلالها بذل المدونون المؤسسون والعاملون وقتهم الثمين ومجهوداتهم الجبارة وهناك من سهر الليل مثل زميلنا بن الطاهر والذي بعد انخراطه مباشرة أبى إلا أن تكون للنادي واجهات محترمة وعمل مع زميلنا يونس الشيخ ليل نهار من أجل تصميم موقع النادي الرسمي ومنتديات النادي ودليل المدونات الجزائرية, وسبقه عمل آخر في انجاز وتصميم مدونة النادي في مكتوب ومنبر النادي التابع لها, ونحن نعمل الآن على إثراء المواقع والترحيب بكل من يريد العمل واقتسام العبء معنا في إنجاح مشروع النادي الذي نريده بيتا للمدونين الجزائريين جميعا باختلاف آرائهم وإيديولوجياتهم, ولا زلنا نعمل رغم الظروف الصعبة, ويبدو أنك لم تقدر العمل المبذول ولم تنوه حتى بالإشارة للانجاز المحقق, الذي لم ينجز بين ليلة وضحاها. وهذا الخطأ الثاني.
وتفضلت بالقول بأن الآفلان كان مهنئنا الأول, أود أن أخبرك أني كنت المشرف على بريد النادي والمطلع على كل التعليقات لم نستقبل كنادي أي تهنئة من الحزب المذكور, ولا من أي حزب آخر, وان كان هناك من الأحزاب من يريد تهنئتنا فنحن لا نرفضها بل نثمنها وهي تبعث على التفاؤل ما دام هناك حزب يلتفت الى التدوين ولو بالتنويه ولكن للأسف يبدوا أن للأحزاب مشاغل أخرى. وهذا الخطأ الثالث.
النادي يا صديقي لم يؤسس في يوم مظلم كما قلت بل أسس في عز النهار وكنت في بداية التأسيس قد اتصلت بمجموعة من المدونين لا أعرفهم إلا من خلال مدوناتهم,  التدوين هو القاسم المشترك بيننا وهو الكفيل بأن يجمعنا حتى نؤسس لمشروع النادي, نعم أسس في عز النهار وفي عز ربيع المدونات الجزائرية الكثيرة التي تميزت بين الكم الهائل من المدونات العربية, ولم يغلق في يوم مظلم ولن يستطيع أحد أن يغلقه بقلبه وقلمه المظلم, ما دام في النادي قلوب وأقلام تشع بنور الإرادة من أجل إنجاح المشروع. النادي لم يؤسس في يوم مظلم ولم يغلق بعد في يومك المظلم وهذا الخطأ الرابع.
قلت أنك لم تفهم كيف أعمل على ضم مدونين جدد, وأنا من أصدرت بيانا عن غزة في ثلاثة اسطر, فيما كتبت رسالة مطولة الى رئيس الجمهورية. فأرد عليك بإنارة  معلومات القارئ الكريم بالروابط التالية لبيانات النادي الثلاث التي أصدرها بخصوص الأحداث في غزة وما عليه إلا أن يقرأ مضمونها ويحسب الأسطر إن شاء فهل هي حقا ثلاثة أسطر؟؟؟؟؟

  1. البيان الأول

  2. البيان الثاني

  3. البيان الثالث

  4. وبعدها ما على القارئ الكريم إلا أن يتساءل لما قال سي يوسف أنها ثلاثة أسطر؟؟
    أنا أبرر كلامه فهو قام بالاطلاع على نص واحد من مواقف النادي بخصوص قضية غزة, وقرأ النداء المستعجل الذي وجهناه للمدونين الجزائريين من أجل فضح جرائم الصهاينة كما دعوناهم الى المساهمة في مساندة إخواننا في غزة وهو أقصر ما كتبناه عن غزة وعدد أسطره يتعدى الثلاث الأسطر ولو بحثتهم في مدونتنا لن تجدوا نصا يحوي على ثلاث أسطر.

  5. نص النداء المستعجل

  6.  وقد قدم احتجاجه كتابيا من خلال تعليق في إدراج النداء المستعجل وكنت قد وضحت له الأمر وأخبرته أيضا أن العبرة ليست بعدد الكلمات والأسطر بقدر ماهي بصدق الكاتب ومعنى الكلمة في حد ذاتها فهل أنا مخطأ. فقصة الثلاث اسطر خطأ خامس.
    نأتي الآن الى نص الرسالة والذي أدعوا الجميع الى الاطلاع عليها من خلال هذا الرابط.

كما أننا قدمنا رسالة أخرى للتلفزيون الجزائري وهذا رابطها

كما تقدمنا أيضا بمشروع اقتراح وهذا هو الرابط:

تحدثت عن تعديل الدستور عن طريق البرلمان دون اللجوء الى الشعب فنحن لم نتطرق الى هذه النقطة في البيان ولم نؤيد لا بالمباشر ولا بالتلميح لذلك كما أن مطالبنا كانت واضحة من خلال الرسالة وهي تجميد عضوية الجزائر في الاتحاد المتوسطي وتجميد كل نشاطات الجمعيات ذات الصلة بالماسونية العالمية, وتجريم أي تعامل مع الكيان الصهيوني
أليس هذا مطلب كل الجزائريين وكل المدونين الجزائريين الأحرار. ولم تذكر في مقالك هاته المطالب وهي مشروعة وهذا خطئك السادس.
لقد قرأت فقط الجملة الأخيرة من البيان قراءة سطحية ووظفتها وكأنها بيان مساندة, بل ومن يقرأ مقالك يعتقد أن النادي قام بحملة مساندة للعهدة الثالثة, فقراءتك كانت قاصرة جدا وغير عميقة فلو أنك قرأت البيان جيدا لفهمت أننا ربطنا العزة والكرامة بغزة, ربطا متينا وقويا, ولفهمت من كلامنا أيضا أن لا عهدة من دون الانتصار لغزة ومن دون التطبيع عن قرب أو عن بعد مع الكيان الصهيوني, فليس لنا مشاكل مع الأسماء ومع القوانين أو الغرف بل نعتز بمن يشرفنا ويرفع رأسنا بين الصامتين والشامتين فان فعلها السيد الرئيس وحقق لنا ما طلبناه فنحن معه. الفرق أننا تكلمنا بكلام محترم يليق بمقام رئيس الجمهورية ولا نستطيع أن نوظف أسلوبك الساخر في كل مقام ومقال فهو بالكاد يجلب الكثير من التعليق والمشاهدات وحسب.
هناك أناس محترمون معنا في النادي وأصحاب مستوى تعليمي

المزيد


ليس على عمرو إلا البلاغ

سبتمبر 20th, 2007 كتبها يحي أوهيبة نشر في , مناقشات وردود

الكل مطالب بالعمل لا بالنتيجة

أكتب الى زميلي أبو ياسر الذي تفضل بكتابة إدراج مهم للنقاش, انه موضوع عمرو خالد ماذا فعل في التدين.

أخي أبو ياسر لقد بدأت إدراجك بكلمات طيبة حول الأستاذ ووصفت فضله بالعظيم في مضمار الدعوة وأنه وفق في تخطي الحواجز والسدود من إيصال الرسالة الى شرائح من المجتمع كان من الصعب الوصول إليها, واعترفت بنجاحه وقدرته على التعبئة والتجنيد.

ولكنك

تصطدم بينك وبين نفسك بين الصورة المضيئة التي تحتفظ بها سريرتك للأستاذ واحترامك وتقديرك له وبين الواقع الذي لمسته وأنت تزور أحد جمعيات صناع الحياة, والحفلة التي دعاك إليها زميلك وندمت على حضورها. 

وليس لي إلا أن أقف وقفة تقدير لغيرتك المميزة على الدين وحبك للاستقامة والإخلاص في العمل وكرهك وبغضك لمظاهر هي في الحقيقة لا تليق بالإنسان العربي المسلم.

النمط

لقد جعلت يا أخي أبو ياسر ما أسميته بالنمط الجديد للتدين نتيجة للمجهودات المبذولة من طرف عمرو خالد وهو وزر ليس باستطاعة الأستاذ تحمله فرفقا بالأستاذ, واني أكاد أستنتج أنك ستغير رأيك لو أعدت التفكير في الموضوع وسأعينك على ذلك كون هذا النمط من التدين ناجم من الطبيعة الإنسانية, أسرد لك قصة رواها الأستاذ محمد الغزالي حين حضر أحد مجالس تلاوة القران فانتبه الى أن المرتل يقرأ آيات عن الوعيد وسكرات الموت وكلما انتهى من آية كريمة انفجر الحضور الله الله..بدل أن تدمع العيون وتخشع القلوب وتقشعر الأبدان, فالحضور راح مع جمال الصوت لا مع مضمون الآية, هناك خلل ما  في الفهم لقد انتبهت الى كثير من الدروس التي يلقيها الأستاذ عمرو خالد در

المزيد


التالي