
كم كانت لي رغبة في كتابة شيء عن كأس العالم بألمانيا وعن الغياب الفادح للدول العربية من المنافسة وكان موضوع الزميلة ميس كأس العالم 2010 في غزة مشهيا للخوض في حديث عن عالم الكرة والأحلام
سننسى الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين والاجتياح الأمريكي للعراق والصمت العالمي على المجازر وسنتخيل الشرق الأوسط يعيش استقرارا منقطع النظير ستترشح فلسطين لاستـضافة كأس العالم 2032 أفضل على 2010 لأنها لا تعطي الحلم طابع الأحلام وستنجح كل الظروف مهيأة والملاعب الجديدة المعشوشبة طبيعيا والتي أبهرت العالم بعماراتها المستنبطة من العمارة العربية والإسلامية ملاعب ضخمة وجميلة, الفرق المؤهلة تتوافد على مطار القدس وغزة وكل المدن الفلسطينية التي ستحتضن المباريات ووسائل الإعلام في تسابق لتعريف العالم بالدولة الفلسطينية المستقلة وإنجازاتها وحوارات على مئات القنوات مع المنظمين وللاعبين لمختلف الفرق والذين أبدوا اندهاشهم بالإنجازات و حسن الاستقبال المناصرين يجوبون الشوارع مختلف الشوارع والشرطة الفلسطينية على أتم الاستعداد للتدخل عند حدوث حالات شغب خاصة الهوليقنز الإنجليز التي فرضت عليهم مراقبة مشددة حتى لا يفسد أول عرس كروي عالمي تنظمه دولة عربية حديثة الاستقلال كل التذاكر بيعت على الانترنت بدأت الأدوار الأولى التصفوية وتأهل خيالي لم يكن يتوقعه المتتبعون والمتكهنون قمة تاريخية رائعة بين إسرائيل وفلسطين حديث العالم والساعة حتى الجماد والحيوانات تتحدث عن هذا النهائي نهائي سيحضره الجميع حيث أكد كل ملوك ورؤساء العرب مشاهدتهم هذا النهائي في ملعب أحمد الدرة ب







































