882ani






 

 


مضرب عن التدوين بسبب الخدمات الرديئة للنسخة الجديدة للمدونات.


كأس العالم2032 لفلسطين

سبتمبر 13th, 2007 كتبها يحي أوهيبة نشر في , مناقشات وردود

النهائي بين اسرائيل فلسطين

 

كم كانت لي رغبة في كتابة شيء عن كأس العالم بألمانيا وعن الغياب الفادح للدول العربية من المنافسة وكان موضوع الزميلة ميس كأس العالم 2010 في غزة مشهيا للخوض في حديث عن عالم الكرة والأحلام

سننسى الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين والاجتياح الأمريكي للعراق والصمت العالمي على المجازر وسنتخيل الشرق الأوسط يعيش استقرارا منقطع النظير  ستترشح فلسطين لاستـضافة كأس العالم 2032 أفضل على 2010 لأنها لا تعطي الحلم طابع الأحلام وستنجح كل الظروف مهيأة والملاعب الجديدة المعشوشبة طبيعيا والتي أبهرت العالم بعماراتها المستنبطة من العمارة العربية والإسلامية ملاعب ضخمة وجميلة, الفرق المؤهلة تتوافد على مطار القدس وغزة وكل المدن الفلسطينية التي ستحتضن المباريات ووسائل الإعلام في تسابق لتعريف العالم بالدولة الفلسطينية المستقلة وإنجازاتها وحوارات على مئات القنوات مع المنظمين وللاعبين لمختلف الفرق والذين أبدوا اندهاشهم بالإنجازات و حسن الاستقبال المناصرين يجوبون الشوارع مختلف الشوارع والشرطة الفلسطينية على أتم الاستعداد للتدخل عند حدوث حالات شغب خاصة الهوليقنز الإنجليز التي فرضت عليهم مراقبة مشددة حتى لا يفسد أول عرس كروي عالمي تنظمه دولة عربية حديثة الاستقلال كل التذاكر بيعت على الانترنت بدأت الأدوار الأولى التصفوية وتأهل خيالي لم يكن يتوقعه المتتبعون والمتكهنون قمة تاريخية رائعة بين إسرائيل وفلسطين حديث العالم والساعة حتى الجماد والحيوانات تتحدث عن هذا النهائي نهائي سيحضره الجميع حيث أكد كل ملوك ورؤساء العرب مشاهدتهم هذا النهائي في ملعب أحمد الدرة ب

المزيد


أزمة حنان

سبتمبر 13th, 2007 كتبها يحي أوهيبة نشر في , مناقشات وردود

الحنان الكائن النائم داخل كل انسان

الزميلة رنا شاور تكتب عن التواصل وعن أزماته وهو موضوع حفز في غدة الكتابة لتفرز بعض الأنزيمات المحللة لموضوع أخر له صلة وعلاقة بالتواصل من وجهة نظري طبعا وحقوق التفيصح محفوظة وأحببت أن أجعل لازمة التواصل علاقة مباشرة بأزمة أخرى أسميتها أزمة حنان

لي صديق حميم عرفته منذ زمن وكان عالم الكمبيوتر سببا في التقائي به وتعرفي عليه عرفته متشددا في التزامه يتعوذ دون انقطاع من الفتن والتبرج والعري خاصة وأنه جامعي يعيش مرغما عليه عالم الاختلاط وكان لا يقبل نقاشا إلا بدليل قاطع ولا يتساهل أبدا في أي شيء كل العالم على خطأ إلا ما يراه هو ومنهجه صحيحا غبت عنه أياما طوال ولم نلتق بسبب مشاغل الدنيا وعجبا عندما تتغير القلوب وتصبح طرية كالقطن بعد أن كانت صلبة كالصم

في يوم من الأيام وجدته في مقهى الانترنت التي كنت أرتادها يشارك في إحدى المنتديات التي عرفني بها ونصحني بزيارتها وفعلا عملت بنصيحته ودخلت دون استئذان موضوعا حول الصداقة عبر الانترنت فوجدته قد نقش تعليقا في المنتدى بكل أصابعه وخواطره وكتب بكل طراوة مقدمته إلى صاحبة المنتدى" إلى الغالية ……. " وقد ترددت كلمة عزيزتي في كل نواحي الموضوع دون حساب كمرمر متناثر يرصع فستان عروس جميلة وأكمل موضوعه بالمحب وكان يكمل كل تدخلاته بذلك وتملكني الاندهاش وضرب الرعد في خواطري و تهاطلت الأمطار غزيرة وحدثت بعض الفيض

المزيد


لبنان الخضراء خسرت…نعم..

سبتمبر 13th, 2007 كتبها يحي أوهيبة نشر في , مناقشات وردود

وحزب الله عن أية قضية يدافع؟

 

لكم تمنيت أن أتواصل وبكل حنان مع أخي الكريم مازن الشما الذي يستحق كل الاحترام والتقدير بما يقدمه من إنتاج أدبي من خلال مدونته القيمة وبما يقدمه من اهتمام لباقي المدونات من خلال تعليقاته ونصائحه وتشجيعا ته خاصة للمدونين الشباب وله بذلك مني أعطر عبارات التقدير.

لقد قمت بتحميل بعض من ادراجات أستاذنا الفاضل حتى أطلع عليها في البيت بكل هدوء وأستطيع أن أعيد قراءتها دون أن يزعجني عداد الوقت بمقهى الانترنت على أمل أن أتواصل مع شبكة المعلوماتية في البيت في القريب العاجل.

حزب الله يدافع عن نفسه

بداية ربطت الكوابل مع موضوع حزب الله انتصر..نعم…  ولم يكن الكلام حول حزب الله حكرا على أستاذي الفاضل بل كان شلالا من الادراجات والتعليقات وتباينت الآراء بين مؤيد ومعارض لحزب الله ولو أن الانتخابات مالت جهة المؤيدين لأسباب يعرفها الجميع

فإسرائيل محط كراهية كل غيور على فلسطين ولبنان والأمة الإسلامية وليست مجرد كراهية بل هي أمنية وحلم زوال هذا السرطان الخبيث من جسد الأمة الإسلامية

واني لأكاد أجزم أن المعركة الحالية لو كانت بين الروس وإسرائيل أو مع جماعة هندوسية تعبد النار ومع إسرائيل أو مع فئة مسيحية وإسرائيل لتغيرت العناوين وما تغيرت المضامين

فكراهيتنا لإسرائيل وحلمنا بزوالها وكثرة الجروح والدماء والدموع التي تسببت فيها هذه الدولة العبرية تجعلنا نقف ضدها في أي معركة تهتم بضربها ومع أي كان لونه وجنسه ودينه ولغته  ولقرأنا عناوين مغايرة مثلا روسيا انتصرت أو الهندوس انتصروا أو المسيحيون انتصروا.. أو عناوين أخرى تحيي بوتين أو إماما من أئمة الهندوس أو قديسا أو…

ألا يتذكر الجميع عندما ساهمت قوات التحالف بقيادة بوش الأب من تحرير الكويت من الاجتياح العراقي كيف أيد الكويتيون بوش وأغلبهم سموا مواليدهم الجدد باسمه ولو كان تحرير الكويت من طرف شارون لهتف كل الكويتيون بشارون و لملئت سجلات الميلاد باسم هذا المحرر وهذا المثال للتوضيح.

وستختلف العناوين ويبقى مضمون التأييد واحد ما دامت المعركة ضد عدو لدود اسمه إسرائيل

ولن يختلف المشهد كثيرا ما دمنا بعيدين  عن خشبة المسرح وسنكتفي بالتفرج وتتبع فصول المسرحية ونتمنى أن لا يمس بطل القصة بسوء وان ينتهي كل شيء وهو منتصر وننسى أن المسرحية كاملة قد حيكت أحداثها وأخرجت وانتهى الأمر تماما مثل ذلك المن

المزيد


المغرب إسرائيل المغرب العربي

سبتمبر 13th, 2007 كتبها يحي أوهيبة نشر في , مناقشات وردود

أم البوليساريو أم ………؟

 

موضوع صديقي مصطفي اسعد البوليساريو إسرائيل المغرب العربي أيقظ في موضوعا كنت أود أن أتحدث فيه في مدونتي منذ زمن فاشكره جزيل الشكر على هذا الحافز فلي من خلال هذه الحركة رأي حول ما دار في إدراجه وأتمنى أن يتواصل النقاش.

 لقد حاول السي مصطفى أن يصبغ البوليساريو صبغة إسرائيلية, ولم يتردد في المس بالجزائر أيضا وصبغها بصبغة الخيانة للوحدة العربية, ولون باقي الأسطر بلون الأخلاق وغلفه على طريقة الحرباء بغلاف الوحدة العربية وخطر الانقسام والتشتت. وليته كان بامكاني أن أحول سهم الفأرة في هذا الإدراج الى علامة تعجب ناطقة.

الموضوع حاولت الرد عليه والعداد عند 98 تعليق أخذ منها السي مصطفى حصة الأسد ب 47.95%  انقسمت هذه النسبة الى تحية وإكبار لكل من رقص على أسطر الإدراج, واتهام بالخيانة والعمالة لكل من بصق في الدائرة ولم تعجبه اللمة. وباقي التعليقات انقسمت بغير التساوي بين مؤيد لفكرته ومخالف ومتحفظ.

سأحاول البدء  بمناقشة التشبيه البليغ الذي تفضل به السي مصطفى بإسقاط صورة إسرائيل على البوليساريو وليحاول معي كل الزوار أن يرسموا معي جدولا بسيطا نضع فيه إسرائيل على اليمين و البوليساريو على اليسار وسنحاول إعطاء نقطة للمتفوق وصفر للآخر وسنختار عدة مجالات ولتكن الاقتصاد السياسة والعلاقات الدولية والدبلوماسية مستوى الحياة الاجتماعية الرياضة الصحة التكوين التعليم العالي والبحث العلمي الصحافة والإعلام الجيش والتسلح وللتفضلوا بإضافة مجالات أخرى إن شئتم هيا معي ننقط, وسيكون بالطبع ودون  انتظار  نقطة للمتفوق الوحيد الذي هو إسرائيل والصفر للمسكين البوليساريو وهنا سأطلب الاعتذار من الجميع على تضييع بعض الأسطر من أجل مقارنة تافهة كهذه, وربما كانت شبه كافية لإسقاط تشبيه الصديق, فلم أسمع في حياتي ضعيفا أعزل يقمع قويا مسلحا, هل يمكن لمجموعة من البشر يعتبرون الأقلية على الإطلاق  حسب التصنيف العالمي يسكنون الخيام ويفترشون الرمال و لا يملكون من الحيلة إلا  أضعف الإيمان أن يكونوا في مقام ما تقوم به إسرائيل في الشرق الأوسط؟

سامحني يا صديقي فتشبيهك له نفس نكهة تشبيه إسرائيل وأمريكا للمقاومة الفلسطينية بالإرهاب.

من يقمع من في المنطقة؟ من يعذب الآخر؟ ومن ذا الذي يقوم  بتشريد العائلات وهتك الأعراض؟ من الذي يقتل ويمثل بالأموات؟ هل هو البوليساريو أم الجيش المغربي؟ لم لا تحكي لنا يا سي مصطفى قصة ذلك الصحراوي الذي أحرقته الشرطة المغربية حيا بسبب رفعه للعلم الصحراوي؟ و لم تحك لنا قصص الصحراويين في السجون المغربية وحكاياتهم اليومية مع التعذيب وال

المزيد


التالي
السابق